مهدي خداميان الآراني
115
صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س)
صرخة بعظمة التاريخ هال فاطمة ما سمعت من محاولة اغتيال الخليفة لبعلها وإمامها عليّ . هؤلاء سلبوا حقَّ علي واستولَوا على فدك ، والآن يريدون تيتيم أطفالها ! لا يمكنها السكوت عن هذا بعد الآن ، قد حان وقت الصرخة . صرخة بعظمة التاريخ ، منقوشة على جبينه لن تنمحي . صرخة نصرة الحقّ وإبطال الباطل . وليس يتمثّل الحقّ اليوم عند فاطمة إلّابعليّ ، وها هي قادمة لنصرة عليّ . تشتمل فاطمة بجلبابها وتتوجّه نحو المسجد في لُمّة من نسوة بني هاشم . يقترب وقت الصلاة ، والمسجد يغصّ بالمصلّين . فيتساءل الناس متعجّبين : لأيّ شيء جاءت فاطمة إلى المسجد ؟ ! تجلس فاطمة في زاوية وقد ضُربت لها ملاءة . يخيّم السكون على جوّ المسجد . فتأنّ فاطمة أنّة من أعماق قلبها المكلوم .